قدّم المعهد الدولي للعدالة وسيادة القانون بنجاح النسخة الثانية من برنامج تعزيز القدرات في مكافحة الإرهاب للممارسين الناطقين باللغة العربية من منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في المعهد العالي للقضاء في الرباط، المغرب.
وقد جمع التدريب 19 قاضياً ومدعياً عاماً ومحققاً من المغرب ومصر وموريتانيا والعراق والأردن، الذين واصلوا المشاركة التي بدأوها خلال الجزء عبر الإنترنت الذي استمر أربعة أسابيع على المنصة التعليمية للمعهد الدولي للعدالة وسيادة القانون، حيث ركزوا بشكل أساسي على تقنيات التحقيق الاستباقي. وعند وصولهم إلى الرباط للمشاركة في الجزء الحضوري من البرنامج، واصل المشاركون العمل بشكل تعاوني مع خبراء ذوي خبرة عالية، منهم السيد توفيق بوعشبة، المحامي التونسي وممثل مجلس وزراء الداخلية العرب؛ والسيد بهاء الدين سعدي، الخبير التونسي في مجال الأمن ومكافحة الإرهاب؛ والسيد هشام قنطار، القاضي اللبناني.

كما تضمنت الدورة تدخلات عبر الإنترنت من السيدة أشلي هامر، المحققة الأولى في منظمة أبحاث التسلح في حالات النزاع، التي قدمت عرضاً حول استغلال الأجهزة المتفجرة المرتجلة والأسلحة المصادرة والذخيرة في إجراءات مكافحة الإرهاب، وكذلك من الدكتور القاضي برهان عزيزي، ممثل جامعة نايف والقاضي التونسي المخضرم في مجال مكافحة الإرهاب. علاوة على ذلك، استفاد المشاركون من رؤى فريق المعهد المتمرس، بما في ذلك السيد جون هيوز، كبير المحققين، الذي أثرى خبرته العملية التدريبات العملية؛ والسيد مايك غرانت، المدعي العام ومدير وحدة البرامج.
طوال الأسبوع، شارك المشاركون في تبادل غني حول التحديات وأفضل الممارسات في مجال المساعدة القانونية المتبادلة والتعاون القضائي، وتبادلوا تجارب ملموسة من ولاياتهم القضائية. كما عملوا بشكل مكثف على تمارين جماعية ركزت على الاستجابة لهجوم إرهابي، وتعزيز حماية الشهود، وتحسين التنسيق على الصعيدين الوطني والإقليمي.

وقد تشرفنا بحضور السيد عبد الحنين التوزاني، المدير العام للمعهد العالي للقضاء، الذي رحب بالمشاركين وقدم لهم دعماً وكرماً استثنائيين. ونحن ممتنون للغاية للمعهد لاستضافته هذا البرنامج في إطار مذكرة التفاهم الموقعة مع المعهد الدولي للعدالة وسيادة القانون في 31 أكتوبر 2024. كما تشرفنا باستقبال السيد إرشاد بنقاضي ، ممثل وزارة الخارجية المغربية، الذي شرفنا بحضوره في حفلي الافتتاح والختام.وقد تم تنفيذ هذا البرنامج بفضل الدعم المقدم من حكومة الولايات المتحدة، الجهة المانحة لهذا البرنامج. وقد سعدنا باستقبال السيد مات مور من السفارة الأمريكية في المغرب في الجلسة الافتتاحية والسيد غراهام جينكينز في حفل الختام.